محمد سعود العوري

108

الرحلة السعودية الحجازية النجدية

فضل البقعة لأن هذه الكراهة علتها ضعف الخلق وقصورهم عن القيام بحق الموضع . قال في الفتح : وعلى هذا يجب أن يكون الجوار في المدينة المشرفة كذلك يعني مكروها عنده فان تضاعف السيئات أو تعاظمها ان فقد فيها فمخافة السسآمة وقلة الأدب المفضي إلى الاخلال بوجوب التوقير والاجلال قائم ا ه . فائدة : [ فضل الصلاة في المسجد الحرام ] قال السيد الفاسي يتحصل من طرق حديث ابن الزبير ثلاث روايات : إحداها أن الصلاة في المسجد الحرام تفضل على الصلاة بمسجد المدينة بمائة صلاة ؛ الثانية بألف صلاة ، الثالثة بمائه ألف صلاة كما في مسند الطيالسي واتحاف ابن عساكر وعلى الثالثة حسب النقاس المفسر الصلاة بالمسجد الحرام فبلغت صلاة واحدة فيه عمر خمس وخمسين سنة وستة أشهر وعشرين ليلة والصلوات الخمس عمر مائتي سنة وسبع وسبعين سنة وتسعة أشهر وعشر ليال . قال السيد ورأيت لشيخنا بدر الدين بن الصاحب المصري أن الصلاة فيه فرادى بمائة ألف وجماعة بألفي ألف وسبعمائة ألف والصلوات الخمس فيه صلاته عشر ألف ألف وخمسمائة صلاة ، وصلاة الرجل منفردا في وطن غبر المسجدين المعظمين كل مائة سنة شمسية بمائة ألف وثمانين ألف صلاة ، وكل ألف سنة بألف ألف صلاة وثماثمائة ألف صلاة فتلخص ان صلاة واحدة جماعة في المسجد الحرام تفضل سواها على ثواب من صلى في بلده فرادى حتى بلغ عمر نوح عليه الصلاة والسلام بنحو الضعف ا ه ثم ذكر أن للعلماء خلافا في هذا الفضل هل يعم الفرض والنفل أو يختص بالفرض وهو مقتضى مشهور مذهب المالكية والحنفية والتعميم مذهب الشافعية واختلف في المراد بالمسجد الحرام قيل مسجد الجماعة وأيد المحب الطبري ، وقيل الحرم كله وقيل الكعبة خاصة وجاءت أحاديث